مفهــــوم التســـــامي … لغير المتزوجين
03/10/2009 في 05:05 ص10 (هندسة الحياة)
Tags: يا ابني, التسامي, الزواج, الشهوات, علي الطنطاوي
وقعت بين يدي اليوم مقالة قديمة للشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – كنت قد قرأتها قبل عدة سنوات , و كلما أقرأ هذه المقالة أشعر بأني أقرأها للمرة الأولى لما فيها من نصائح ثمينة لكل شاب و لكل فتاة , و المقالة بعنوان (( يا ابني ))
يقول الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله – في مقالته المشهورة : (( يا ابني )) :
و قد قيل :
كما أذكّر كل شابٍ أو فتاة – يطلب عفة النفس – بالدعاء المستمر
و إنما سردت هذه القصة , لآخذ منه ذلك الدعاء الرائع ليكون دواء كل شاب و فتاة
الطريقُ إلى منتصفِ الطريقِ
18/09/2009 في 05:05 ص09 (أوراقٌ من دفتر ذكرياتي)
Tags: منتصف الطريق, أشواكٌ و أزهار, خواطر عن الزواج
الطريقُ إلى منتصفِ الطريقِ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خلقَ اللهُ تلكَ الوردة الجميلة , ووجدتْ نفسها محفوفةً بالأشواكِ منْ كلِّ جانبٍ
و لطالما بكتْ تلكَ الوردة على حظِّها العاثر
غيرَ أنّها ما عرفتْ أنّ اللهَ عزَّ و جلَّ قدْ حفّها بالأشواك لحمايتها و ليبعدَ عنها العابثين
و ما كانَ وجودُ الأشواكِ ليطغى على جمالِ تلكَ الوردة
فالوردة تبقى وردةً , و الشوكةُ تظلُّ شوكةً
و بعد …
لقد خلقَ اللهُ عزَّ و جلَّ الرَجُلَ للمَرأةِ , و خلقَ المَرأةَ للرَجُلِ
ما خلقهما للتنافسِ في الحقوقِ و الواجبات
و إنما ليتشاركا فيكمّل كلاً منهما الآخر للوصولِ إلى النجاحِ في الدنيا و الآخرة
فما التأنيـثُ لاسـمِ الشمسِ عيـــبٌ ……… و لا التذكيــــرُ فخــــرٌ للهــــــلالِ
و هيّأ اللهُ الزواجَ لبدءِ المسيرةِ بينَ الرَجُلِ و المَرأةِ ,
غيرَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ – بحكمتهِ و رحمتهِ – قدْ حفَّ هذا الطريقَ
– مع كلِّ ما فيهِ من أزهارٍ جميلةٍ – بالأشواكِ اليابسة و الحجارة المبعثرة
فكانَ على كلٍّ منهما أنْ يقتلعا سويّاً الأشواكَ و يبعدا الحجارةَ عن طريقَيهما
ليقطفا الأزهارَ الجميلة و يحصدا ثمارَ السعادة …
و لو أنَّ كلَّ واحدٍ منهما رمى حجارتهُ في طريقِ الآخرِ
لتعثّرَ الاثنانِ و ضلا الطريق
أما و قد عرفا بأنّ الحياةَ ما كَمُلَتْ لأحدٍ من خلقِ الله و لا صَفَتْ لإنسانٍ على وجهِ الأرض
و أنّها ملأى بالأزهارِ و الأشواكِ , و بالسوادِ و البياض , و فيها الحلاوةُ و المرارة
فخيرٌ لكلٍّ منهما أنْ يُقَدِّمَ بعضَ التنازلاتِ للآخر , ليلتقيا هناكَ في منتصفِ الطريق
و يصلا معاً إلى جَنَّةِ الحياة التي تقودُ إلى جَنَّةِ الآخرة و السعادة الأبدية .
رمضــــان …. وداعٌ و شكرٌ و اعتذار
16/09/2009 في 05:05 ص09 (أوراقٌ من دفتر ذكرياتي)
Tags: وداع الأحبة, ألم الفراق, رمضان, رحل الحبيب, عذراً
رمضــــان …. وداعٌ و شكرٌ و اعتذار
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ما عادَ في الحديقةِ إلا قليلاً من الأزهارِ الذابلة و بعضاً من الأوراقِ المتساقطة
ما بقيَ من الكأسِ إلا بضعَ قطرات
في كلِّ ليلةٍ ترحلُ عن سماءنا نجمةٌ جديدة
عندَ كلّ فجرٍ تشرقُ الشمس و يختفي القمر
في كلّ مساءٍ تغيبُ الشمس و يعودُ القمر مرّةً كهلال و أخرى كبدر
في كلِّ يومٍ يغادرنا صديق و يودِّعنا حبيب
هيَ أيامٌ قليلة و ساعاتٌ معدودة على فراقكِ أيُّها الحبيب
( رمضـــــــان )
كلماتي مبعثرةٌ , و حروفي تقفُ صامتةً عاجزةً هناك
قلبي يذرفُ الدموعَ قبلَ عيوني
و عيوني تنبضُ بالأشواقِ قبلَ قلبي
سامحني يا رمضان … لأنّي لوّثتُ طهارتكَ بسوءِ أعمالي
سامحني يا رمضان … لأنّي أفسدتكَ بذنوبي و كثرةِ آمالي
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّكَ علمتني الحبَّ بصدقٍ و إخلاص
شكراً لكَ يا رمضان … لأنّك أذقتني جمالَ الحياةِ و حياةَ الجمال
مددتُ إلى التوديعِ كفّاً ضعيفةً ……..وأخرى على الرمضاءِ فوقَ فؤادي
فلا كانَ هذا آخر العهدِ منكمُ ………ولا كانَ ذا التوديعِ آخرَ زادي
رمضــــــــــان … عذراً و شكراً و وداعاً
كـــم بكينــــا !!
09/12/2008 في 05:05 ص12 (أوراقٌ من دفتر ذكرياتي)
Tags: الدنيا, ذكرياتي

كم بكينا و ذرفنا الدموعَ لأجلكِ أيتها الدنيا
فما زادتنا دموعنا إلا تعباً و شقاءْ ….
كم وقفنا على أبوابكِ أيتها الدنيا … فلم نجدِ الدواءْ …
كم ركبنا بحاركِ أيتها الدنيا … فعدنا من غير ماءْ …
كم نبضتِ القلوبُ لأجلكِ
كم سهرتِ العيونُ على حبكِ
فما وجدنا فيكِ إلا الصديق الغادر و الحبيب الخائن
أيتها الدنيا
تَعِبَ منْ أحبكِ … وخابَ منْ صاحَبَكِ
إليــــكِ حــــوّاء
29/11/2008 في 05:05 ص11 (ورودٌ جمعتها لكم)
Tags: حواء

صمتتْ كلّ الحروفِ أمامَ سحركِ
اختبأتْ الشمسُ و اختفى القمر عندما رأوا حسنكِ
غارتْ منكِ النجومُ و خشيت لقاءكِ
حوّاء
لا أعرفُ لماذا أكتبُ إليكِ ؟!
ألئنكِ الأمُّ و الأخت
أم لأنك الزوجةُ و البنت!!
حوّاء
اعذرينا إنْ أضعنا مفتاحَ قلبكِ الطاهر
اعذرينا إنْ لم نعرف قيمتكِ أو أهملنا بعضَ مشاعركِ
حوّاء
نريدكِ كما أنتِ طاهرةً عفيفة …
لا كما أرادكِ شياطينُ الإنس و دعاةُ الفسق و الفجور
نريدكِ كما أرادكِ مَنْ خلقكِ … فهو أدرى بكِ من نفسكِ التي بين جنبيكِ
هديتي إليكِ أختاه … جهدٌ متواضعٌ جداً بذلتُهُ من أجلكِ ,
وورودٌ جمعتها لكِ من أجمل ما قرأتُ و سمعت
فأرجو أن ينالَ إعجابكِ و رضاكِ
و اعذريني على التقصير فأنتِ تستحقين أكثر من هذا بكثير
* لمستخدمي PowerPoint 2007
( حجم الملف : 1.43 ميغا بايت )
http://saminet8.googlepages.com/ForYou_7awa2.zip
* لمستخدمي PowerPoint 2003 أو إصدارات سابقة
( حجم الملف : 3.8 ميغا بايت )


